Sunday, June 27, 2010

مسافر

.
ما أوصيكم عاد
.
من حبنا لها , نوفر لها
.
هالله هالله بالكهربا

Saturday, June 19, 2010

الإستقلال

.
كل عام و الكويت بخير
.
اليوم هو الذكرى الـ 49 للإستقلال
.
كنت أتمنى أن يحتفل الحاكم و المحكوم بهذه المناسبة السعيدة
.
إلا أن الحادث - أو الجريمة - التي وقعت قبل يومين
.
لم تترك مجالاً للإبتسامة و الفرح
.
فمنذ سماعي للخبر و أنا أعيش في حالة وجوم
.
ليس لأن لي علاقة بأحد أطراف الجريمة
.
لكن هذا النوع من الحوادث يترك أثرا بليغا في النفس
.
كما فعلت حادثة الجهراء في السنة الماضية
.
فـ على المستوى الإنساني كم هو بشع و مؤلم أن يُفرغ شخص 7 رصاصات في جسد انسان آخر
.
و على المستوى العائلي فالقاتل خال و صديق المقتول , فكيف سيكون حال العائلة بعدها؟
.
أما على المستوى السياسي فالإثنان أبناء الأسرة الحاكمة التي يتطلع الكويتيين لإستقرارها و ثباتها , و ما حصل قد يتجه بها الى الطريق الآخر
.
الجريمة مؤلمة جدا من أين ما حاولت أن تنظر لها
.
إنا لله و إنا اليه راجعون
.
و عظم الله أجر أسرة الصباح بهذا المُصاب الجلل
.
أتمنى أن تستقر الأمور و يأخذ كل ذي حق حقه
.
بلا اضطرابات و تفاقمات للموضوع
.

Monday, June 14, 2010

الحرية أكاديمي

.
الطبطبائي و صار بطل
.
شِي يسكته الحين؟
.
بعد أن هدد محامي اسطول الحرية
.
.
فاجأنا الطبطبائي
.
.
بـ إطلاق قناة اسطول الحرية
.
و التي سـ تُخلد ذكرى شهداء القافلة السابقة
.
و تغطي نشاطات القوافل المستقبلية
.
و أتوقع خلال فترة بسيطة
.
أن تتطور الفكرة لتصبح
.
أحد أنجح برامج تلفزيون الواقع
.
و سيكون اسمه الحرية أكاديمي
.
و الذي سـ يُمكن المشاهدين من متابعة
.
الأحداث اليومية لـ أبطال الحرية و هم
.
يُصلّون و يدعون و يتدربون على توزيع المساعدات
.
و يتمرنون على مقاومة الكوماندوز و كيفية ضربهم بالبايبات و قذفهم من السفينة
.
أيضا لن يفوت الحرية أكاديمي
.
أن تمتع المشاهد ببعض الأحداث الجانبية بين الأبطال
.
بطل تركي يحب بطلة كويتية
.
بطلة بحرينية تتهاوش مع بطلة مصرية
.
بطل كويتي سلفي يهدي بطل يوناني للإسلام
.
و هلم جر
.
و من يعلم
.
قد ينجح البرنامج و يتم التعاقد مع شركة زين للإتصالات
.
و يُفتح باب ارسال المسجات للتصويت على
.
نومينيه الحرية
.
من هو البطل المُقصّر في أداء واجباته على السفينة
.
منو من الأبطال يُأخِّر صلاته ؟ من منهم لا يخشع في دُعاءه؟
.
و هكذا ستوفر القناة البديل الأمثل للشباب العربي المسلم
.
و نحن من جانبنا نبارك هذا التوجه و ندعم هذه القناة
.
و نعلن من هذه اللحظة استعدادنا للتصويت للأبطال الكويتيين حتى نضمن بقاءهم في الحرية أكاديمي
.
و نعدهم بإستقبالهم في المطار إستقبال يليق بأبطال الحرية
.
بالتوفيق للجميع

Thursday, June 03, 2010

قافلة الحرية وصلت


.
في البداية أود المباركة للأمتين العربية و الإسلامية – الشيعية و السنية – على تحقيق قافلة الحرية البحرية هدفها الأهم و هو تسليط ضوء الإعلام – العالمي – على قضية حصار غزة و الحالة اللا إنسانية التي تتعامل فيها إسرائيل مع هؤلاء البشر , فاليوم تتعرض الحكومة الإسرائيلية للإنتقاد و التقريع العالمي سياسيا و إعلاميا بسبب حماقتها و طفاقتها في التعامل مع الحدث , و الأهم من ذلك هو الغضب الإسرائيلي الداخلي على الحكومة و وزير دفاعها ئيهود باراك
.
و الآن , لـ نسترح قليلا و نعيد حساباتنا لتحديد قائمة الرابحين و الخاسرين من هذه القضية
.
الرابحين
.
أول الرابحين هم المشاركين في هذه القافلة كونهم حققوا هدفهم المنشود و هو لفت أنظار العالم الى غزة و الظروف السيئة التي يعيش فيها أهلها , و أتوقع أن نرى تبعات ردود الأفعال السياسية و الإعلامية خلال الأيام المقبلة , و على المستوى الفردي فقد أصبح أفراد هذه القافلة أبطال مُتوَّجين في بلدانهم , فمنذ اليوم الأول و أنا أتلقى عشرات الرسائل المتعلقة بالقافلة التي تبدأ دائما بأسماء المواطنين الكويتيين المشاركين بها , حتى أنني ظننت لوهلة بأن الـ 16 قائمة نازلة في انتخابات غرفة التجارة و ليسوا محتجزين في قافلة مساعدات إنسانية
.
أما الرابح الثاني فهو بلا شك رئيس الوزراء التركي رجب طيب أوردغان الذي استطاع كالعادة أن يسلب – و ليس يلَسِّب – الأضواء الإعلامية و قلوب الجماهير العربية من خلال إنتقاداته و تهديداته الصريحة لإسرائيل على فعلتها النكراء
.
و الغريب في أمر أوردغان ... أو بالأصح الغريب في علاقة فِتيان العِربان بـ أوردغان هو هذا الحماس و التطبيل المبالغ فيه لهذا القائد , فما قاله أوردغان يقوله أحمدي نجاد منذ خمس سنوات , و مع ذلك لم نجد له حماسة بين الفِتيان , بل أنهم حذروا سوريا منه و رفضوا حشر الفُرس أنوفهم في شؤون عربستان , مع أن أحمدي محمود يدعم حماس و حزب الله المحاربين ضد إسرائيل و الطغيان , فهل أصبح الحرام على الفُرس حلال على العُثمان ؟
.
بل أن بعض الأصدقاء همزوا و لمزوا و تعنطزوا في عقد المقارنات بين الموقف المُشرِّف للحكومة التركية و المواقف المتخاذلة للحكومات العربية بشكل عام , و الحكومة الكويتية بشكل خاص , و السؤال لهؤلاء الكُتاب و المثقفين ألا تعلمون بأن الأتراك هم ورثة الإمبراطورية العثمانية التي كانت تحكم نصف العالم في يوم من الأيام ؟ ألا تعلمون بأن تركيا اليوم دولة عظمى و قوية لها مصالح متشابكة مع بقية الدول العظمى و هي تستخدم كافة الوسائل المتاحة للتفاوض عليها , نعم تركيا اليوم تستطيع أن تهدد و تتوعد , فهي حليفة قديمة لـ إسرائيل و هذه لن تسعد بخسارة مصالحها معها , أما نحن , فـ بماذا نهدد ؟ و على ماذا نتوعد ؟ , فهل تمكنّا خلال الستين سنة الماضية من صُنع مسدس حتى نواجه الرؤوس النووية ؟
.
باختصار شديد , تركيا اليوم , تُغطي الدور القيادي الذي تتعطش له الجماهير السُنية , كما غطّت إيران نفس الدور للجماهير الشيعية , فالسيطرة على ورقة الشرق الأوسط ستنتقل الى طهران و أنقرة , بعد أن كانت في يد الرياض و القاهرة
.
الرابح الثالث هم أهل غزة , فاليوم هم محط أنظار العالم , و عليهم استغلال هذا الإهتمام لتحقيق أكبر قدر ممكن من المكاسب السياسية و الإنسانية , لكني أرجو أن لا تُضَيِّع عنتريات العربنة هذه الفرصة , فعادة العربي ينتفخ بسرعة إعلاميا , و يفِش أسرع على طاولة المفاوضات خلف الأبواب المغلقة
.
الرابح الرابع هم كل المتاجرين في القضية الفلسطينية بمن فيهم من باعها بأبخس الأثمان , فـ مصر تفتح المعابر , و محمود عباس يعلن الحِداد , و هايف يطالب بالعودة الى الدين , و جوهر يطالب الحكام العرب بالسكوت , و كلها تسعة أيام و يبدأ كأس العالم ليذهب كل في طريقه
.

..
الخاسرين
.
أعتقد أن الخاسر الوحيد من هذه المعركة – بجانب من قُتِلوا – هو الحكومة الإسرائيلية , و لا أستبعد إستقالة رئيس الوزراء الإسرائيلي أو وزير دفاعه على أقل تقدير , فالحماقة و التهور هم المسيطرين على عضلات إسرائيل كالعادة , هجوم على سفينة خارج الحدود الإقليمية , إنزال جوي مفاجيء في الظلام , إطلاق النار و قتل و ترويع الركاب , إجرام همجي ماركة مسجلة لإسرائيل , و الله يعين أوباما عليهم
.
في الأمس جاءتني رسالة من صديق يسأل عن نِيّتي في التسجيل للمشاركة بالقافلة القادمة ؟ بالطبع ليس لي نية في المشاركة و أرجو أن لا يستعجل الأخوة في الإقدام على هذه الخطوة , و أتمنى أن يتم تأجيلها حتى تتضح الرؤية على إنعكاسات الحدث , يجب أن لا ننسى أن هناك من فقد حياته , و يجب أن لا ننسى أننا نتعامل مع دولة لا تربطنا فيها أي علاقة , بل أننا نعتبرها عدو مغتصب و من الصعب التفاهم معه , فالأمور كان ممكن أن لا تنتهي الى ما انتهت اليه هذه المرة

.

أيضا علينا متابعة المواقف العالمية – غير تركيا – اتجاه الحدث , و استشعار ردود الأفعال و التأكد من أن تكرار سلسلة القوافل لن يقلل من تأثيرها السياسي و الإعلامي على مستوى العالم

.
في النهاية نبارك مرة أخرى على وصول قافلة الحرية , و السؤال الذي لا أجد عليه اجابة هو متى ستصل الينا قافلة العقل؟