Monday, August 28, 2006

نبيها عبط



لاحظت كما لاحظ الجميع ازدياد ظاهرة العبط في المجتمع بشكل مضطرد في السنوات الأخيرة, فالعبط منتشر بين جميع الفئات العمرية و الطبقات الاجتماعية, و الشخصيات العبيطة أصبحت ضرورية و لا يمكن الاستغناء عنها, بل أنها تحتل مركز العلية و الصدارة في الكثير من التجمعات

حاولت أن أرصد أهم أسباب انتشار هذه الظاهرة و بالفعل تمكنت أخيرا من رصد أحد أهم العناصر الفاعلة في انتشار هذه الظاهرة , و هذا العنصر هو كثرة أفلام العبط و أبطالها البهاليل

في الاسبوع المنصرم قررت الهروب من همومي اليومية و الذهاب الى السينما لمشاهدة فيلم قيّم , و من حسن حظي وجدت ثلاث أفلام تسوى الواحد يروح يشوفها

الأول هو فيلم خابي خابو خابا أو شيء من هالقبيل, فيلم هندي بطولة أميتاب (اختيار المدام)هه

الثاني هو فيلم بريكنج أب للنجمة جنيفر أنستون و هذا سبب كافي لمشاهدته


الثالث هو فيلم زوزو اللبناني و كنت متحمس لرؤيته لما قرأته عنه من اشادة

المهم أنني كنت سأتواجد بمنطقة السالمية قبل موعد الفيلم لذلك قررت البحث عن سينما قريبة ستعرض أحد هذه الأفلام المختارة, المشكلة أن هناك حقيقة صغيرة جدا غابت عن ذهني و أنا أحاول البحث عن الفيلم المناسب, تلك الحقيقة هي ان هناك فيلم رابع غاب عن بالي و هو فيلم كتكوت للفنان الكبير اللمبي


الصدمة هي أن هذا الفيلم العبيط مكتسح سينمات الكويت كلها, فالشعب لم يكتفي بعبط اللمبي و هبل اللمبي تو و تسطل بوحة و رقالة عوكل بل أنه يطالب شركة السينما البهلولة بمزيد من الهبل و العبط , المزيد المزيد من السخافة و الاسفاف من خلال عرض فيلم كتكوت

أنا لست ماركسيا أو ثورجيا و لا أمانع عرض أفلام الهبل و العبط , فأنا أكثر من يقدر المساطيل و يتعاطف مع قضاياهم, الا أنني مصدوم و مكتأب و مستعسر من التصريح الفخور لأحد مدراء شركة السينما و هو يطمئننا بأنهم بذلوا جهد جبار لعرض فيلم الكتكوت على خمسة عشر صالة و هو رقم قياسي (الرقم السابق كان 13 لفيلم تايتانك الحائز على مليون جائزة أوسكار) لم يسبق له مثيل في تاريخ السينما الكويتية, خمستعش بكرة مال الفك فيها و أصب عليكم ثاني أكسيد الملاقة و أشب فيك انت و كتكوتك

صورت لكم جداول عرض الأفلام في سينمات منطقة السالمية و ما عليكم الا المقارنة بين كمية عرض الفيلم المسخرة و بقية الأفلام, جينفر أنستون ما انتحرت من هدها براد بيت , بس ممكن جدا انها تنتحر لو عرفت ان فيلم اللمبي أهم من أفلامها بالكويت





بالنهاية أضطريت أروح حولي لمشاهدة فيلم جينفر بالمهلب

_____________________________________________

بعض التعليقات المميزة عن أفلام الكتكوت الخبل

هنا و هنا

Sunday, August 27, 2006

Tag

Tagged By Ayya


هل أنت راضي عن مدونتك شكلاً وموضوعاً؟

بصراحة نعم, رغم أنني لم أعد أمتلك نشاطي المعهود في كتابة المواضيع

هل تعلم أسرتك الصغيرة بأمر مدونتك؟

نعم, اسرتي و معظم أصدقائي يعلمون بأمر المدونة و هم من زوارها أيضا

هل تجد حرجاً في أن تخبر صديقاً عن مدونتك؟

أحيانا أتحرج من دعوة الأصدقاء لقراءة المدونة , خاصة عندما أكون على علم مسبق بأنني أختلف معهم بالرأي و لن تعجبهم توجهاتي, لكنني أحب تسويق مدونتي على الأصدقاء بشكل عام

هل تعتبرها أمراً خاصاً بك؟

لم أفهم السؤال لكن نعم أمرها خاصا بي

هل تسببت المدونات في تغيير إيجابي لأفكارك ؟

ربما لم تتسبب مباشرة في تغيير أفكاري لكنها مكان جيد لتبادل الأفكار و قياس الآراء المخالفة لي بالطرح

هل تكتفي بفتح صفحات من يعلقون في مدونتك أم تسعى لاكتشاف الجديد؟

صراحة أحاول قدر الامكان زيارة المدونات الزميلة سواء من يعلق في مدونتي او من لا يعلق, لكن العائق هنا هو الوقت و قلة نشاط مجموعة كبيرة من المدونين في طرح مواضيع جديدة

ماذا يعني لك عدد الزوار.. وهل تهتم بوضعه في مدونتك؟

لا أخفي عليكم أنني مهووس بمتابعة عدد زوار المدونة و انا حريص على وضعه في المدونة, و بهذه المناسبة أبارك لي و لصديقي موجلي على الوصول الى رقم المئة ألف

هل حاولت تخيل شكل أصدقائك من المدونين؟

أتخيل البعض و لكني التقيت بالكثير منهم أثناء حملة نبيها خمسة

هل ترى فائدة حقيقية للتدوين؟

نعم, أعتقد ان الفائدة الرئيسية للتدوين هو التعود على الكتابة و نقل الأفكار من العقل الى الصفة المكتوبة و هي عملية ممتعة و جميلة جدا, أيضا أرى فائدة كبيرة بالتدوين و توثيق الأفكار فأنا أستمتع بقراءة مواضيعي القديمة و مراجعتها بين حين و آخر

هل تشعر أن مجتمع المدونين مجتمع منفصل عن العالم المحيط بك أم متفاعل مع أحداثة؟

أعتقد أن المدونين مرتبطين بشكل كبير بما يحدث حولهم و الدليل على ذلك الحملات الكبيرة أيام نبيها خمس و أيضا في حرب لبنان

هل يزعجك وجود نقد بمدونتك؟ أم تشعرأنه ظاهرة صحية؟

أعتقد أن النقد المحترم ظاهرة صحية و ممتازة الا أنني أتحفظ على من يحاول التجريح عبر النقد و هم قلة و الحمدلله

هل تخاف من بعض المدونات السياسية وتتحاشاها؟ هل صدمك اعتقال بعض المدونين؟

لا أتحاشى أي نوع من المدونات و لم أسمع باعتقال أي مدون في الكويت, ربما تكون حادثة في بلد آخر و لكنني لم أسمع بها هنا

هل فكرت في مصير مدونتك حال وفاتك؟

في حالة وفاتي أتمنى ان تظل هذه المدونة معرضا لأفكاري و آرائي حول مختلف القضايا و أتمنى أن يزورها الناس و خاصة ابنتي للتعرف علي و على أفكاري

ما الأغنية التي تحب وضع اللينك الخاص بها في مدونتك؟

لا أعلم صراحة , لم أفكر في هذا الموضوع من قبل

Thursday, August 24, 2006

Time versus Man


Time…
You bullied me since birth.
Giving me a rusting body, sealing my fate in a sinking ship.
You threw punches at me, but I prevailed.

Time…
You shoved my mortality in my face.
But I learned to appreciate each day as it comes.
Live each moment as if it were my last.

Time…
You blinded me with wealth and then swept it away.
But I learned that to be rich, one has only to count his friends and family.
One has only to count the people he loves, loved and is loved by.

Time…
You took my health… crippled my organs… showed me pain.
But I occupied myself in helping others through their ordeals and struggles.
Thus forgetting my own pain. And I was thankful for what I still had.

Time…
You hindered my path… Planting obstacles to wear me down.
But I didn't succumb. I learned to be patient.
I learned that no matter what the problem is… it shall pass.

Time…
You stole my loved ones… a strike bellow the belt… you struck home.
But I, with great agony, learned that, in memory, they would live on.
That I have only to remember times we shared for them to spring forth into life.

Time…
You fooled me with years of peaceful comfort, and silly me, I lost my wisdom.
You painted me the illusion of everlasting happiness, and I forgot your snaky nature.
You restored my health… restored my wealth… showed me life in my children's eyes.
And then… without warning, without introduction… just simply…

Took it all away…

Time…

You stared me directly in the eyes…

And I knew…

My time had come…

But Time… know this… in that last instance of my life… after my whole life flashed right before me… I died with a satisfied smile… I died knowing that you lost the battle…

What you took… wasn't mine to begin with…

Monday, August 21, 2006

المحاولة رقم خمسة

حاولت و حاولت و حاولت الكتابة عن ما حدث في لبنان و لكني فشلت في كتابة موضوع يستحق القراءة و أنا هنا أعترف بفشلي

ربما لا تكون مهاراتي الكتابية هي السبب الوحيد لهذا الفشل, فالموضوع معقد و له جوانب تاريخية و سياسية مهمة من الصعب تجاهلها, فتجاهل هذه الجوانب سيتقل الصورة ناقصة للقاريء. المشكلة الأكبر هي ذكر كل هذه الجوانب و التفاصيل سيشتت الكاتب و القارىء معا

الزبدة أني لن أكتب في هذا الموضوع فقد مللت النقاشات العقيمة السقيمة و أفضل الآن التوجه الى المستقبل و الكتابة في مواضيع أقل تعقيدا و اختلافا و تعصبا

عدم الكتابة المفصلة عن الموضوع لم تمنعني من التعقيب على بعض الملاحظات التي لفتت نظري خلال هذه الحرب

حزب الله
رغم الاختلاف المثير حول نوايا و أهداف حزب الله من عملية خطف الجنود الا أنه استطاع أن يكسب احترام أعدائه قبل أصدقائه على كفائته في ادارة المعركة و التعامل معها مع ما يملك من امكانيات بسيطة , أنا شخصيا تفاجأت بقدرة الحزب على مقاومة الجيش الاسرائيلي و تكبيده خسائر لا يستهان بها كضرب السفن و اسقاط المروحية

لست دمويا و لا أتحمس للحرب الا أنني استحسنت كسر اسطورة الجيش الاسرائيلي, لن أكتب المزيد عن حزب الله لأن اتهامات التعصب و التطبيل جاهزة عند الشباب

اسرائيل


أثبتت أسرائيل أنها ليست أفضل حالا من أغلب دول العالم الثالث عقليا, و ما يميزها عنهم هو الدعم الامريكي و الترسانة المسلحة العملاقة فقط

فاسرائيل تعاملت مع الأحداث بهمجية و وحشية و تعجرف لم أرى له مثيل قط, المشكلة أنهم لا يتركون مجالا ليتعاطف معهم أحد

أذكر مرة كنت أشاهد مقابلة على البي بي سي مع سفير اسرائيل في الأمم المتحدة و سألته المذيعة, لماذا ترتكبون كل هذه المجازر و الدمار من أجل جنديين؟ رد عليها السفير قائلا, وطنك بريطانيا فعلت أسوأ مما نفعل من أجل مجموعة من الخراف

بالله هذا جواب سفير و الا جزار؟


أمريكا
الموقف الأمريكي كالعادة بوش ببوش, متحيز و متغطرس و متعنطز مع اسرائيل ضد العرب

للأسف الامريكان صارلهم خمس سنين عافسين العالم بدون أي نتيجة , فبن لادن و القاعدة لا تزال تمارس نشاطها البناء, و في العراق كل يوم يقتل العشرات و الله يستر من القادم, المشكلة ان هناك عباقرة سياسيين عندنا يستنفرون للدفاع عن أمريكا بحجة انها حررتنا و لولاها لكنا الآن في سجون صدام

يعطيكم العافية على منطقكم الوطني

الأمم المتحدة و المجتمع الدولي

موقف الأمم المتحدة و المجتمع الدولي يذكرني بأغنية الفنانة سعاد حسين

أنا المسيكينة أنا

أنا اللي باعوني انا

دينار باعوني

واروح للملا علي و أقّله يا ملا علي

دينار باعوني

الأخ كوفي حنان, بدلة و حرس و سيارة مغيمة عالفاضي, القوات الاسرائيلية قتلت أربعة من قواته و هو مستحي يدين العملية

ماقول الا مالت عليك و على اللي حطك

الشعب اللبناني

رغم أني لا أحبذ تعظيم الأشخاص و أسطرتهم ( جعلهم كالأساطير) الا أنني لا أخفي تأثري بصور المواطنين اللبنانيين (من الشيعة في الغالب ) الصامدين و المتحدين للعدوان الاسرائيلي , خصوصا المتضررين منهم ماديا و جسديا

تلفزيون المنار

تلفزيون المنار كان مثالا نموذجيا للاعلام الحربي, بدءا من نقل الخبر بمصداقية الى تكثيف المقاطع و الاغاني الحماسية التي تساهم في ادخال المشاهد في جو الحرب و التعاطف مع المقاومة , رغم تحفظي على استقبال مصطفى بكري و عبدالباري عطوان في أول أيام الحربي


تلفزيون المستقبل

اقتصر دور تلفزيون المستقبل على ثلاثة محاور

الأول هو تلميع سعد الحريري و غث المشاهدين بجميع تحركاته المهمة

الثاني هو مهاجمة سوريا و حربها الهمجية على لبنان ( نعم سوريا و ليست اسرائيل) هه

الثالث هم كسر خواطر المشاهدين لجمع التبرعات بطريقة مقززة الصراحة, و لا كأنه لبنان في حرب

و قد اتضحت الصورة مع زيارة الفنانين المصريين للبنان, المنار بثت رسائل الفنانين الداعمة للمقاومة و الصمود في وجه العدوان بينما تلفزيون المستقبل بث رسائل لنفس الفنانين تدعو العرب للتبرع بأي شيء للبنان و أطفال لبنان

بيضتوها الصراحة

الزعيم وليد بيك جنبلاط

الزعيم الأراجوز وليد الجنبلاط يحاول أن يستر صلعته بتربية و تطويل كشته , كالمهرج يتقافز من موقف الى آخر, فهو اليوم ضد سوريا و قبل كم سنة كان حبيب سوريا و قبلها كان ضد سوريا لاقتناعه بأن النظام السوري هو من اغتال والده كمال جنبلاط

و هو يحاول أن يغطي صلعته التاريخية السوداء (مجازر و قتل على الهوية ) بكشته و مواقفه الحالية من المطالبة بالالتزام بالطائف و 14 أذار

أنا شخصيا ضد النظام السوري و أفعاله في لبنان, الا أنني أيضا ضد جنبلاط و جعجع و حبيقة و جميل و بري و عون و كل المجرمين المشاركين في الحرب الأهلية

النائب سعد الحريري

يذكرني بمصطلح الطفل المعجزة, شكله رجل ناضج مع تحفظي على الجل و الشنب الا أنه يتكلم و يتصرف بعقلية الأطفال الدلوع المليق

لا اسلوب و لا منطق و لا فكر و لا نظرة ثاقبة ما عنده غير كلمتين

بدنا سوريا تشيل ايدها من لبنان , بدنا الحئيئة و بدنا و بدنا

و أخيرا يحاول أن يتكسب بشكل مبتذل بالدبلوماسية المقاومة

موقف الحكومات العربية

مصر و الأردن: الله يلعن القروض اللي صاكة حلوجكم

السعودية: موقف متخاذل في البداية الا انها سارعت بتصحيحه مع مرور الوقت

الكويت: أنظر للأعلى (أعتقد أن مواقف الكويت الخارجية من أغبى المواقف بالعالم, فنحن اكثر من يدفع و أقل من يجني, للأسف موقف الامارات بوزير شاب أفضل من موقفنا بدكتوراه من هارفرد) ماكو شخصية


قطر: مع كرهي الشديد للبعثي حمد بن جاسم الا أنه أثبت حنكته السياسية

قطر موقفها مشرف مع لبنان من خلال قناة الجزيرة و مساهمتها في تعديل الاقتراح الامريكي الفرنسي في مجلس الامن, و في نفس الوقت موقفها مشرف مع اسرائيل و امريكا عبر نقل الأسلحة و فتح المكتب التجاري الاسرائيلي

و تظل قطر محبوبة من الجميع

التبرع للبنان

لبنان كان و لا يزال وطن من لا وطن له

عبر التاريخ كان لبنان يستقبل كل هارب من وطنه, كل غريب في وطنه , كل مضطهد في وطنه

تبرعوا لأنفسكم بتبرعكم للبنان اليوم, فربما يكون لبنان وطنك القادم

لن أنصحكم بالتبرع عبر مجموعة وفاء أو الهلال الأحمر أو جمعية الاصلاح فالخيار لكم وحدكم و كل فيه الخير و البركة



في النهاية أحب أن أهدي هذه اليمكة لجميع الصحف و الكتاب الذين جندوا أنفسهم للدفاع و خلق الأعذار و التغطية على أفعال دولة اسرائيل الشقيقة, فعلا أثبتوا حسكم الوطني العالي

كلمة أخيرة للسيد فؤاد الهاشم المحترم

لبس الحفاظة يمنع تسرب البلل و انتشار الرائحة الكريهة و هو فعل لا يعيب الانسان ان كان يحتاجه, أما فصخ الحفاظة و كشف العورات و نشر القاذورات و الروائح الكريهة فهو الفعل المشين الذي لا يليق بانسان ناضج في مثل مكانتكم المرموقة

لذلك انصحك ببامبرز المطور, و اسأل مجرب و لا تسأل طبيب

Friday, August 18, 2006

On behalf of all men...

Ladies… Mothers… Sisters… Daughters… Aunts… Grandmothers… Granddaughters… Girls… Women…

I am sorry.

I am deeply… solemnly… sorry.

I am sorry for all the prejudice you've been getting through-out the ages.
It's only because we, men, are insecure in nature.

I am sorry for not giving you your rights up until recently.
It's only because we need to feel superior.

I apologize for HISTORY written in "his-story" and not "her-story".
And only having it written in half truth… if it can be called "truth".

I am drowning in shame… the past catches up with us men… a shameful past.

We mistreated you… buried you alive… looked at you in disgust…
And we couldn't have been any more disgusting.

You accepted us for who we were, and are… and we can't help think of anything better than to pinpoint all your shortcomings and weaknesses.

We erased you from mankind's history.
Side-lining you from mankind's collective history.

I apologize for words like "MAN-kind", "hu-MAN" and all that demotes your kin.

We took your "elegance", and called it "fragility".
We took your "patience", and called it "indecisiveness".
We took your "kindness", and called it "weakness".

I am so sorry for all the psychological crap you've been getting from us.

I apologize for all the excess baggage you've been carrying.
Baggage you carry since birth… just because you lack a Y-chromosome.

Forgive us for taking your spirits hostage for thousands of years.

Imprisoning your aspirations, hopes, dreams, and talents.
We are cowards… afraid of any competition.

Enslaving your voices… voices wanting to be heard.
We are the slaves… slaves to our fear.

It was always easier to knock you down, than to build ourselves up.
It was always easier to boost our self esteem through demeaning women, than to achieve something.
And when we did achieve… we achieved nothing but bloodshed.

I have no excuse for the unjust treatment of women today…

We're closing on the year 2007 A.D. and we still think marriage is nothing more than possession.

Girls raised in the possession of their father… until possession is transferred to a husband.

Invisible chains…

I am so… so… sorry for not giving women the proper education, knowledge, so that they can see what they are being made to endure.

When a woman chooses enslavement over a free spirit, I know, that was not a choice of someone who've tasted freedom, and I, again, apologize…

I know this is a concoction of men… centuries of conditioning and false teaching to women.

I am sorry for including the word "men" in "wo-men".

Please forgive us…

Forgive us for not knowing how to let go… how to loosen our grips.
Forgive us for believing our masculinity is x-rayed as controlling you.

I am sorry…
I am sorry…
I am sorry…




















Thank you women for not accepting the status quo.

For letting your voice be heard through all the clutter deafening our ears.

Sunday, August 13, 2006

مضيعة وقت

صراحة ليس عندي ما يستحق النشر, لذلك قررت أن أضيع وقتكم و وقتي بمجموعة من الصور المضيعة للوقت
Enjoy,... or don't

هل الهدف من هذا الاعلان هو
احراج الوزير؟
أم مدحه؟
أم ذمه؟
بغض النظر عن الهدف, الصورة شحقه؟
Marketing?

الأخ مدمن العاب مكدونالد؟

w w v?

v w w?

w v w?

قلنا لكم الف مرة شيلوا الوورد فيرفكاشيون رحم الله والديكم

هيا بنا نتبلتث

صدته بديوان ناصر الصانع

لوول

و بعدين يقولون ليش العرب ينهزمون في معاركهم

الأخ سويلم بتاع كله

خطط حرب

خطط كرة قدم

خطط بزنز

المشكلة انه مزعج كأنه بيطلع من الشاشة عشان يشرحلك

رعد واحد و زلزال تلاته و خيبر اتنين

عمري ما اقتنعت بتكنلوجيا التنشيف بالهواء الحار

اختراع ما له أي داعي الصراحة

مو ناقص الاّ أنا أحط

ساهموا بدعم لبنان عبر قرائتكم لمدونة

كله مطقوق

يا ناس اللي يبي يتبرع حياه الله يروح يتبرع بدون تكسب و استغلال

ما هقيتها منكم يا فيكو:(

الأخت هيفاء تدعي ان زواجها غير سعيد لأن شعرها يعد أو أجعد

أخت هيفاء صدقيني لا صالون مس ليزا و لا ماء الذهب اليوكو أكوا يفيدك

زوجك قاعد يخونك و كل هالخرابيط ما منها فايدة

برنامج سخيف لم و لن اتابعه

منو أكثر واحد شكله يشبه عبدالحليم ؟

صج سخيفيييييييييييييييييييييييين

طبعا موضوعي المفضل

أحمد الفهد رئيسا للاتحاد العربي للوقاية من الادمان

مبروك بو فهد بس الادمان من شنو؟

أكيد الوقاية من الادمان على المناصب اللي ما لها داعي

Friday, August 11, 2006

Saturday, August 05, 2006

!! جليل الحيا



هذه ليست قصة خيالية بل واقع. نعم... و يخجلني ان ابلغكم ان هذا الموقف حصل في اجواء احد فنادقنا الفخمة بالكويت

الطرف الأول (بالازرق), بطل الموقف
و
الطرف الآخر (بالبرتقالي), موظف بالفندق

كتبت شكوى للمدير العام + مدير وكالة فندق ماريوت كورت يارد و لحد الآن لم أحصل على رد

إستهتار إداري؟
! بالفعل

لا مبالاة من اصحاب المصلحة؟
! بالتاكيد

***

"الله بالخير"
"الله بالخيرات... يا هلا ولد عمي"
"...."
"يا هلا والله... شلونك..."
"الله يسلمك... تفضل..."
"لا بس بقيت استعين بخدماتك حبيبي"
"ايه حاضرين... اول قولي وين رايح بس؟"
"مو مشكلة الحين... بس إفتح و إنشاءالله اقولك"
"معلش إعذرني... بس اول وين رايح؟"
" ! ولييين... ميخالف الحين إفتح... مايصير الفضايح هني برهّ"
"إنزين لاتطول صوتك لو سمحت! وين قاعد انت؟"
"اووهووو... شوف إفتح ما دامت النفس طيبة"
"خبل انت؟ ما تفهم عربي؟!! اقولك اول شي قولي وين رايح؟"
"عجيييييب!!! صج انك جليل الحيا"
"--كل ت"
"الشرها مو عليك!!! الشرها على الي يابوك! جليل الحيه"
"والله ابتلشت بهالخبول انا"
"--العن أب"
"تدري شلون؟ الله بالخير"
"شنو؟"
"طول بالك حبيبي... صل عالنبي"
"اللهم صلي و سلم عليه"
"خالنتفاهم... إخذ نفس"
"هههفففف"
"صرت رايء؟"
"ايه"
"!إنزين الحين عطني إمقفاك"
"--إن ما رويتك ياحم"
"إذلييييييف"
"شوف مو عشان وياك ربعك تتفلسف!!! وين المدير؟؟!!!!! ابي المدير"


اهو


إختيار الطابق المعني من خارج المصعد

إذا كنا اكثر من شخص و نبي نصعد مع بعض؟؟؟
إذا غيرت رأيي و بغير الطابق؟ مشكلتي؟؟؟

اهو و عصابته


***

غابت شمس الماضي و لم تشرق
تلاشا الإحترام المتبادل بين المصاعد والركاب
اين الإحترام الذي تعودت النفس عليه؟
زمن الود والاخلاق
عندما تستقبل بتراحيب حنونة من المصعد عند قدومك
بدون <لقافة> من المصعد

...رحلة إلى الماضي


"المصعد " تفضل طال عمرك... صاحب الجلالة
"الراكب " اخجلتني يا عزيزي
"المصعد "بل هذا واجب... تفضل. ادخل

"الراكب "هل تريد معرفة الطابق الذي ارغب زيارته؟
"المصعد "لا اريد إزعاجك بفضولي
"الراكب "و نعم المصاعد

"المصعد "احسنت
"الراكب "واحد فمتو
"المصعد "عفوا؟
"الراكب "اوووه المعذرة... عندما اسمع <احسنت> اطلب فيمتو لا إراديا





جميل... ممتاز... رائع...




Friday, August 04, 2006

يا خائن العروبة و العرب


يا خائن العروبة و العرب

نعم يا نصرالله, انت خائن للعروبة و العرب

ربما تكون ايراني أو هندي أو حتى كوستاريكي , الاّ انك بالتأكيد لست من العرب

انت يا خائن العروبة لا تستحق أن تكون عربيا


فالعرب يرفضون أن ينتصروا في معاركهم, و أنت يا خائن تنتصر

و العرب تسمع كلامهم و لا ترى أفعالهم, و أنت تفعل أكثر مما تتكلم

و العرب كالبهائم يسرحون بلا هدف, و أنت لك خط و هدف واضح

و العرب بعروبتهم يتعربتون, و أنت شريف متواضع

و العرب بعد الضربة الأولى يستسلمون, و انت لا تستسلم

و العرب بمبادئهم يتلاعبون, و أنت مبادئك لا تتغير

و العرب لبلاد العرب خائنون, و أنت للأسف لم تخن

و العرب يضبطون النفس عندما يضربون, و أنت ترد الضربة بالضربة

و العرب لا يوجهون أسلحتهم لغير العرب, و أنت تجرأت و وجهت سلاحك لعدو العرب

و العرب بالأشقر يحررون أراضيهم , و أنت حررت أرضك بنفسك

و العرب و العرب و العرب , و أنت و أنت و أنت

ليس فيك شيئا من العرب, فلماذا تحاول الالتصاق بنا يا خائن العروبة و العرب؟

نحن العرب يا سيدي لا نريدك , لا نريد انتمائك, بطولاتك, تاريخك

فكل ذلك يزعجنا, يقلقنا, يذكرنا بعجزنا, بخيانتنا , بضعفنا, بتخاذلنا, بدياثتنا, بتآمرنا

فاذهب بعيدا الى الأعلى

فأنت فوق العرب

أنت من عالم آخر, زمن آخر, كان فيه العرب..... عرب

لم ينحني رأسي لعربي قط, لكن أتشرف بتقبيل قدميك يا خائن العرب