Wednesday, May 10, 2006

باختصار....الخطيب


ندوة باسل الراشد باختصار شديد هي كالآتي

تخيل أنك تحضر حفلة تغني فيها أم كلثوم و عبد الحليم و عمرو دياب و عبدالكريم و يوسف المطرف و مايكل جاكسون أيام عزه؟

تخيل أنك تشوف مباراة يلعب فيها بيليه و مارادونا و رونالدينيو و بلاتيني و زيدان و فتحي كميل؟

تخيل انك تدش كراج فيه فيراري و بورش و لامبورجيني و رولس رايس و رانج روفر و بي أم سبعمية مع بعض؟

هكذا كانت الندوة أو الامسية الرائعة ان صح التعبير, كل من تكلم أبدع, و كلهم كانوا شاربين مشروب غريب يضاعف الجرأة في الطرح و التنسيق في الأفكار و الكلام

كل ما يطلع واحد تقول هذا المسكت و يطلع اللي عقبه أقوى منه

الى أن جاء دور الدكتور العملاق أحمد الخطيب, أنصت الجميع لما سيقوله هذا الصرح

كان موضوع الليلة هو أحداث مؤتمر جدة أيام الغزو سنة 90

فجر الدكتور الخطيب اليوم قنابل تاريخية الواحدة تلو الأخرى, منها موقف السلطة ممثلة بولي العهد من تيار الدكتور أيام الغزو

المتاعب و البهذلة التي تعرض لها في مطار جدة عندما حضر المؤتمر

أشياء و أحداث كثيرة جدا و مهمة جدا ذكرها الدكتور, اللي كان حاضر استمتع , و اللي سمعها استفاد, و اللي ما حضر و لا سمع يحاول يدورها و يسمعها

عموما الجو العام كان متفائلا و مصرا على التمسك بالخمس أو الاستقالة

اسمحولي مالي خلق أكتب زيادة بعد سماع خبر اقرار الحكومة للعشر دوائر

انشاءالله ما تكون آخر المطاف












Tuesday, May 09, 2006

ركّز و رتّب أفكارك, الموضوع طويل لكن أرجو القراءة


أكتب هذا الموضوع بعد ملاحظتي تشتت الأفكار عند البعض و خلط الأوراق عند البعض الآخر

لذلك أرى أنه من الضروري أن نعيد ترتيب الأفكار حتى تتضح الصورة أمام الجميع و يكون لحملة مناصرة الخمس دوائر معنى و هدف واضحين

موضوع الدوائر الانتخابية و تعديلها طرح أكثر من مرة على مر العشرين سنة الماضية, الا أنه يوأد قبل أن ينمو لعدم الجدية من قبل من يطرحه و الحكومة في آن واحد

طيب ليش هالمرة غير؟

ما حصل من ممارسات فاسدة في انتخابات مجلس الأمة 2003 كان شيئا يشيب له شعر الرضيع, انتخابات فرعية, شراء أصوات, رشاوي, نقل ناخبين. شخصيا لا أعتقد بأن هذه الامور تزعج الحكومة فعلا, فالمعروف أن قيادات الحكومة و جرذانهم هم من يدعمون هذه الممارسات

ربما تضايقت الحكومة من حصول هذه الأمور أشكرة عيني عينك مما هبط بسمعة الكويت الديموقراطية الى الحضيض. و من هنا قررت الحكومة بقيادة الشيخ صباح الأحمد رئيس الوزراء آن ذاك تشكيل لجنة وزارية بمعاونة بعض الفعاليات السياسية لدراسة عدد و تقسيمة الدوائر الانتخابية

هنا يجب علينا الوقوف قليلا لطرح بعض الأسئلة و التأكيد على بعض الحقائق

لماذا عيّن الشيخ صباح الشيخ جابر المبارك رئيسا للجنة؟ ألم يكن الأجدى به تعيين شرار أو الشيخ أحمد الفهد رئيسا للجنة ان كانوا يريدون الوضع يبقى على ما هو عليه؟ و لماذا طعمت اللجنة بالخبرات السياسية؟ لو كان الشيخ صباح يريد الوضع كما هو لجعلها لجنة وزارية فقط

اذا, الشيخ صباح كان جادا في الرغبة في التغيير أو الاصلاح كما يحلو لي القول

الحقيقة الأخرى هي أن اللجنة وزارية حكومية , هي ليست لجنة شعبية, و ليست لجنة نواب مجلس أمة, أكرر لجنة وزارية ابوها و أمها الحكومة. علاوة على ذلك فالشيخ أحمد الفهد و الشيخ محمد شرار عضوان فاعلان في هذه اللجنة, أي أن لهم حصة في قراراتها و دراساتها

هذه اللجنة درست سلبيات الوضع الحالي و أمراضه من جميع الزوايا و الاتجاهات, اضافة الى الاعتبارات و المعايير العديدة لمدة ستة أشهر بالتمام و الكمال. و نتيجة كل هذه الدراسات أن تقسيمة الخمس دوائر هي الأفضل و الأمثل لوضع الكويت

السؤال هو أين كان أحمد الفهد و ضيف الله شرار في فترة الدراسة و الفحص و التمحيص؟ ليش ما حاولوا تضبيط اللجنة و أعضائها كي يقترحون البقاء على الوضع الحالي؟ و ليش ألحين قاعدين يحاربون اقتراح لجنة هم جزء أساسي فيها؟

طبعا الآن جاء دور اللجنة في عرض اقتراحها على مجلس الوزراء للتصويت عليه و من بعد ذلك يطرحه مجلس الوزراء على مجلس الأمة للتصويت عليه أيضا

بعد أن عرضت اللجنة اقتراحها على مجلس الوزراء نط بعض الوزراء و عارضوا اقتراحها و قالوا الأمر يبيله دراسة بطريقة عبيطة جدا, الموضوع درستوه ستة أشهر و انتم جزء من اللجنة فماذا ستدرسون بعد؟ طبعا الواضح أنهم لم و لن يدرسوا اقتراح اللجنة, بل هم يدرسون البدائل لاقتراح اللجنة. لذلك نرى لهم اقتراح جديد كل يومين, مرة قالوا العشر و مرة ثلاثين و مرة زيادة النواب لستين و انت اللي ماشي

الهدف من هذا كله هو العك و المماطلة و تشتيت الأفكار للتشويش على اقتراح اللجنة , و هو كان الأساس

الآن, ماذا حصل بعد ذلك؟

اللي حصل بعد ذلك أن الكل تفاجأ بأن الموضوع كبر و طالب عدد من نواب المجلس الوزراء بالتمسك باقتراح اللجنة الأساسي, و من بعدها ما قصروا شباب الساحة و الكثير من أهل الكويت بالكلام في الموضوع بشكل مكثف و تم تصعيد الموقف الشعبي الداعم لاقتراح اللجنة

على الطرف الآخر قام معارضوا اقتراح اللجنة بانشاء معسكر للهجوم على اللجنة و اقتراحها و كل من يؤيده, و في محاولة يائسة منهم أخذوا في الترويج لفكرة أن الخمسة تعني انشاء الأحزاب و أن الاحزاب خطر على الكويت و أن الخمسة غير عادلة لأبناء المناطق الخارجية و فجأة ظهر اقتراح العشر دوائر

أيضا ما يضايقني أن بعض الناس سقطوا في الفخ و أخذوا يرددون مقولة أن الاصلاح الحقيقي في الدائرة الواحدة العادلة

يا جماعة الخير الحكومة لم تأتي و تسألني أو تاخذ رايكم بموضوع الدوائر, الحكومة جاءت و شكلت لجنة وزارية حكومية فيها أعضاء من الأسرة الحاكمة لتدرس موضوع الدوائر. لو كانت الحكومة تريد ان تستأنس برأيي فكنت اخترت الدائرة الواحدة, لو طلبت الحكومة رأيكم ربما ستختارون الواحدة أو العشر, لكن ما حصل أن الحكومة شكلت لجنة المفروض أنها تثق في رأي أعضائها و تؤمن بأن ما سيصلون اليه سيصب في مصلحة الحكومة أولا و أخيرا

و نحن اليوم قلنا تمام, اقتراح لجنتكم ليس مثاليا لكنه عاجبنا و نبيه. فيه ألف عيب بس راضين فيه. نحن اليوم لسنا في صدد اقتراح تقسيمات جديدة و دراسات جديدة و تصغير و تكبير. نحن اليوم امام خيار واحد فقط, اما الخمسة في 2007 أو لا شيء الى 2011

مؤيدوا العشرة لم يبينوا حسنات اقتراحهم, مؤيدوا الدائرة الواحدة يعيشون في جزر الواق واق فهي ليست خيار مطروح لا من الحكومة و لا من اللجنة و لا من مجلس الامة, هي مجرد امنيات لأفراد الشعب و لن يقبل بها أحد من أصحاب القرار. ترديد فكرة الدائرة الواحدة مضيعة للوقت و الجهد, لذلك فانني أرجو تركها و شأنها و التركيز على اقتراح اللجنة لأنه الأقوى حاليا و فرصة اقراره كبيرة

الخلاصة هي أننا يجب أن نتحد و نجتمع على اقتراح اللجنة و هو تقليص الدوائر الى خمس, نعم و ألف نعم الاقتراح فيه عيوب كثيرة و التقسيمة ليست مثالية و لكن الوضع الحالي يقولك يا توافق عليه أو يضل الوضع كما هو. أنا شخصيا أكره أن أرى أشكال جمال العمر في مجلس 2007, أكره ان أرى رامبو معركة الصريف عصام في 2007, أكره ان أرى ذمم أبناء الكويت تنباع و تنشرى , أكره أن أرى ثلاثين شخص مسجلين ببيت واحد, أكره أن أرى الفرعيات, أكره أن أرى مجلس 2003 يتكرر

لذلك فلنتمسك بالخمس و عدم التشويش و التشتيت بالعشر و الواحدة و الثلاثين لأن هذا ما يريده الطرف الآخر, هذا ما يريده المفسدين من حرامية و مرتشين, يريدوننا ان نتشتت حتى نضيع الطاسة و محد يعرف راسه من كرياسه

ثقتي بالله و بكم كبيرة , انشاءالله
خمس

Monday, May 08, 2006

مع الطلبة


ندوة جامعة الخليج اليوم كانت أكثر من رائعة

تكلم خلالها الكثير من النواب و الطلبة النقابيين, قالوا الكثير الكثير

لكن ملح الندوة و أساسها كان العملاق الدكتور أحمد الخطيب

العادة لمن واحد يتكلم عن السبعينات نقول عنه مشدق و قديم

الخطيب اليوم تكلم لمدة ساعة نقلنا فيها الى الثلاثينات و الأربعينات و السفن البخارية و اكتشاف النفط و ثانوية الشويخ و التنظيمات السرية و التجحش في ساحة الصفاة و أخيرا و ليس آخرا

نقلنا الى تأسيس الدستور و أيام الحاضر الغائب أبو الكويت اليوم الشيخ المرحوم عبدالله السالم

فعلا الخطيب قليل الكلام و هادىء الصوت الا أن الزخم الكبير من التاريخ و الأسرار المدفونه بين ثناياه الذي يحتفظ به أحمد الخطيب ثروة قومية يجب أن توثق, و هي تجعلك تغوص في كل حرف ينطق به ذلك العملاق

لا أعرف الدكتور لكن أن كان هناك من يمون عليه من القراء الرجاء حثه على تدوين مذكراته كتابتا أو على أشرطة كاسيت

كان الحشد كبيرا و جيدا الا انني الصراحة أعتقد أن ندوة الصقر كانت أكثر جدية من ناحية المتحدثين و الحضور

تحدث الكثير من الشباب و قد لمست الحماسة و الثورة في كلامهم, عجبني منهم علي خاجة و عبدالله السعدون و الشاب الذي أخرج ظرف شراء الأصوات للأسف لا أذكر اسمه

يعطيكم العافية و نعم , نحن متفائلون
















Saturday, May 06, 2006

Perfect 5

ندوة ديوان الصقر اليوم كانت رد واضح و صريح لكل من شكك بالدعم الشعبي للخمس دوائر

كانت الندوة رد لمن قالوا أن الخمس أحزاب
كانت رد لمن قالوا عننا ذوي دماء زرقاء
كانت رد لمن قال أنها رغبة الاسلاميين كما قالت جريدة السياسة
كانت رد لمن قال أنها طائفية
و أخيرا و ليس آخرا

كانت رد للحمار اللي قال 200 شخص هذا كل اللي قدرتوا عليه

الندوة كانت أكثر من رائعة فوق التصور

جميع التوجهات كانت حاضرة و النواب أبدعوا في دفاعهم عن الكويت و الخمس دوائر

الخطيب أبدع بحضوره
السعدون أبدع بقوته
الصانع أبدع بسوالفه
جمال أبدع بتاريخه
البراك أبدع ببلاغته
المسلم أبدع بعنفوانه
العنجري أبدع بمركزه
العدوة والله أبدع بصراحته
الراشد بدع و أبدع بخاتمته

الصقر أبدع بضيافته

و أخيرا و ليس آخرا الحضور أبدعوا بحضورهم نصرة لبلدهم و ردا واضحا كافيا شافيا هادئا غاضبا متأملا لكل من شكك بقوة أهل الكويت, و لكل من راهن على
شرف أهل الكويت

الصور تتكلم و هي أبلغ من حروفي, التاريخ , الطوائف, المناطق, المذاهب

كلها حاضرة من أجل عين الكويت

عين الأم الحنونة المثكولة بخيانة أبنائها

نحن أبنائك يا أم, نحن أبناء الكويت
وطن وطن وطني الكويت













Friday, May 05, 2006

يوم الكويت

نراكم_________________________________________________________







في البداية أحب أن أشكر و أقدر جميع من تعنى و حضر

صراحة كان عدد الحضور لا بأس به مقارنة بالمكان و الفترة القصيرة التي تمت بها الترتيبات

انشاءالله الحضور يكون أقوى بالغد في ديوان الصقر و في جلسات مجلس الأمة الاسبوع القادم

ملاحظات بسيطة لا تصل الى مستوى العتب , و لكن للأمانة يجب علي ذكرها

كان مكان التجمع غير مريح لأنه كان ضيقا و مكان الوقوف كان رصيف تحت الانشاء و الطابوق بصوب و التراب بصوب

من الملاحظ أيضا التمثيل البسيط جدا للتيارات الأخرى كالاسلاميين و الشيعة و التجمع الشعبي

صراحة لم تعجبني كثيرا الهتافات و الصراخ نبيها خمسة خمسة يعني حسيت المفروض الهتافات تكون أكثر جدية

كلمة أخرى أحسست أنها مو بمحلها و هي أن كل الجرايد ضدنا الا القبس و كلمة أن اللي ضد الخمس قايلين بييبون عشرين ألف هالكلام صراحة ما كان له داعي

عموما العمل بشكل عام كان رائعا , خصوصا مع الفترة الزمنية القياسية التي تم فيها الترتيب و الرصد لهذا التجمع, أرجو من شباب الساحة أن يعتنوا أكثر بحشد أكبر عدد ممكن من التيارات المختلفة , أيضا شباب أرجوكم فكروا بهتافات أكثر جدية بعيدا عن الصراخ و لنحاول أن لا نهمز و نلمز على الطرف الآخر فالمواقف تتبدل, و ما موقفنا اليوم الا لتبديل مواقف البعض

أكرر, شكرا لشباب الساحة فقد أبدعتم
شكرا لكل من حضر و شارك فقد أوصلتم الرسالة
شكرا لرجال الأمن على الاسلوب احضاري في التعامل
وطني الكويت سلمت للمجد

Wednesday, May 03, 2006

cogito ergo sum

Cogito ergo sum. I think, therefore I am.

For the last few years, I have been having an identity crisis. But not on the same level of most people. I mean my crisis is not along the lines “Do I like blue or red? Or am I kind or stingy?” I'm questioning “Who is… I?”

Am I this body? Am I an organ? The brain? The heart? A limb? A toe? What? Who? Why? (Damn it… brain freeze).

In Carlos Castaneda’s terms, stalking the self (in Islam its jehad alnafs which translates along the lines of the battle within) would help us see that all we are, or all who we think we are, is but a collective of habits that resulted from conditioning, also known as experience.

If one day the science of habitual conditioning got so advanced that it can prove, for example, I like the color red because I associate it with something nice that I experienced in my childhood, then… then… what did that leave for my individuality? For my ego to exist? For the “I” to keep being associated with the image it insists is the only truth.

Am I saying that, yes, even if what I am does come down to habits, or how I’d like to put it, “likes and dislikes” (habits are the conception of actions taken either because they bring me happiness or avoidance of the opposite, which will result in happiness, I guess) it is ok? Because, yes, the “self” with all its magnificence and unfathomable wonder, is nothing but habits?

Well, I don’t like this… I do not like this one bit actually. Ok… back to square one, who is this “I” and why am “I” getting offended by this? Well I can tell you that if “I” am being told that “I” with all “My” individuality and uniqueness, am nothing more than preconditions, well it wouldn't sit well with me I'll tell you that. Preconditions that given the proper advancements in science, can be recreated?


If I made a list of all that I am. What makes me, Abdulaziz, me? Ok let me just tackle one strand of who I think I am.

I think I am a romantic (that's so cheesy of me, I know).

So let’s say someone can come up to me and tell me. Yeah, but you’re a romantic because:

1) Your father used to tell you stories on your way back from chalet every Thursday when you were a kid, which developed your love of happy endings (an example of a “like”?)
2) You were frustrated, as a kid, often (a dislike), and that made you escape in your mind to the world of stories and fantasies (like). Which made you wish you lived a fairy tale with a happy ending.
3) As a grown up you had everything easy, and you wish to live the anguish of the hero in a fantasy story, the anguish that the hero has to go through to reach his happy ending.

Anyway, I am sure there are other reasons why I am this way now, and each reason can be drilled down further more until a probable cause for it appears in my childhood.

Ok so this dismantling of my “self” is not a piece of cake, but it’s doable, it’s calculable.

Let’s say I did take time off and tried with all my might to do this exercise, which is called recapitulation by the way, and I ended up with all of the habits or personality traits that I’d like to think as a whole would make “me” who “I” am, and each trait can be traced to an outside stimulus that I simply reacted to, based on the preconditioning of previous stimuli. Does this answer the question of “WHO THE HECK AM I?”

I personally cannot take “You are the collective of your experiences” as an answer. And I also refuse to accept that “I” and my “ego” are interchangeable descriptions of the same thing. I was cut off during my ride back home today, I got so pissed off. This burst of anger, is it “me” or my ego? Fine, let us say that this is who “I” am and this is based on previous experiences. This means I can undo it. I can, with time, recondition the preconditioned.

If I can do that, then I can undo the bad habits and the good. After all, there is this saying “Wisdom is not about having good habits, it’s about having none”. Because as long as I am a slave to my routines and habits, then I am not free. For me to really know who “I” am, I have to remove all that surrounds “me”…

I looked deep down into myself, and I found… nothing… nothing… but what was I to expect? There was nothing to begin with…

Abdulaziz

PS. I don’t know how this post would have added value for the readers. But I guess if you separate the “I” from the “ego” you can see your habits from a third person’s point of view, and if you don’t intend to reach this breaking down of the ego for higher purposes, you can at least treat those bad habits you carry over your shoulder.